السيد حامد النقوي
11
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
شتّى براى اظهار اين مطلب جميل بر ألسنهء أقلام خود مىآرند . ترمذى در « صحيح » خود ، بعد روايت اين حديث شريف از جابر بن عبد اللَّه أنصارى ؛ گفته : [ و فى الباب ، عن أبى ذرّ و أبى سعيد و زيد بن ارقم و حذيفة بن أسيد ] . و شمس الدين سخاوى در « استجلاب ارتقاء الغرف » بعد ذكر طرق عديدهء اين حديث شريف بروايت أبو سعيد خدرى و زيد بن أرقم گفته : [ و فى الباب ، عن جابر و حذيفة بن اسيد و خزيمة بن ثابت و سهل بن سعد و ضميرة و عامر بن ليلى و عبد الرحمن ابن عوف و عبد اللَّه بن عبّاس و عبد اللَّه بن عمر و عدىّ بن حاتم و عقبة بن عامر و على بن أبى طالب و أبى ذرّ و أبى رافع و أبى شريح الخزاعى و أبى قدامة الأنصارى و أبى هريرة و أبى الهيثم بن التيهان و رجال من قريش و أمّ سلمه و أمّ هانى ابنة أبى طالب الصحّابيّة رضوان اللَّه عليهم ] . و بعد ازين بتفصيل روايات اين اصحاب را ذكر كرده ، كما رأيته فى الجزء الأوّل من هذا المجلّد . و نور الدين السمهودى در « جواهر العقدين » بعد نقل طرق عديدهء اين حديث و ذكر بعض مؤيّدات آن گفته : [ و فى الباب ، عن زيادة على عشرين من الصحابة ، رضوان اللَّه عليهم ] . و بعد اين كلام بتفصيل روايات صحابهء مشار إليهم آورده ، كما مرّ فيما سبق . و ابن حجر مكى با آن همه تعصّب و تشدّد خود در « صواعق محرقه » در فصل آيات واردهء در شأن اهل بيت عليهم السلام در تحت آيهء [ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ ] بعد ذكر طرق عديدهء اين حديث شريف گفته : [ ثمّ اعلم أنّ لحديث التّمسّك بذلك طرقا كثيرة وردت عن نيّف و عشرين صحابيّا ، و مرّ له طرق مبسوطة فى حادي عشر الشّبه . و فى بعض تلك الطّرق أنّه قال ذلك بحجّة الوداع بعرفة . و فى أخرى أنّه قاله بالمدينة فى مرضه ، و قد امتلأت الحجرة من أصحابه . و فى أخرى أنّه قال ذلك بغدير خمّ . و فى أخرى أنّه قال لمّا قام خطيبا بعد انصرافه من الطّائف ، كما مرّ . و لا تنافى إذ لا مانع من أنّه كرّر عليهم ذلك فى تلك المواطن و غيرهما اهتماما بشأن الكتاب العزيز و العترة الطّاهرة ] .